(2): محمد عمر حمادة، تاريخ الصابئة المندائيين، ص173.
(***)كان (يثع) أحد أسماء الإله القمر. وكان ينطق أيضاً (يشع) و(يشوع). وفي هذه الحال كان يعني المخلص. وقد تخلف في اسم يشوع بن نون، وينطق أيضاً يسوع الذي تخلّف في اسم المسيح، وبالقلب عيسى.
(3): د. فؤاد حسنين علي، اليهودية واليهودية المسيحية، ص16.
(4): معجم الحضارات السامية، ص160.
(5): ديل ميديكو، التوراة الكنعانية، ص192.
(6): نفس المصدر، ص24، وص25.
(7): فرويد، م.س، ص73.
(8): نفس المصدر، ص76.
يهوه والجذور الكنعانية/ والسلتية
تقول كارين آرمسترونغ "لقد سمَّى الإسرائيليون يهوه إله آبائنا". ويبدو من المحتمل أنه كان إلهاً مختلفاً تماماً عن إيل الكنعاني الله المتعالي الذي عبده الآباء وربما كان يهوه إلهَ شعب آخر قبل أن يصبح إله إسرائيل. ويُصرُّ يهوه في جميع تجلياته لموسى تكراراً أنه هو حقاً إلهُ إبراهيم على الرغم من أنهم أطلقوا عليه "إيل شداي" (الله القدير) في البداية. فقد يحفظ هذا الإصرار الأصداء البعيدة لمناظر قديمة جداً حول هويّة إله موسى. لقد قدم اقتراح أنَّ يَهْوَه كان أصلاً إلهاً محارباً، إلهَ البراكين، إلهاً كان الناس يعبدونه في مدين (أي الأردن الآن). لن نعرفَ أبداً أين اكتشف الإسرائيليون يَهْوَه. هذا إذا كان فعلاً إلهاً جديداً تماماً. وهذه مسألة بالغة الأهمية لنا اليوم، لكنها لم تكن حاسمة بالنسبة للكتاب التوراتيين. فالآلهة في الفترة الوثنية القديمة كانت تدمج وتملغم في أغلب الأحيان، أو أنَّ الناس كانوا يقبلون الآلهة المحلِّية في منطقة محلِّية على أنها نظائر لإله شعب آخر. فمهما كان أصلُ هذا الإله فإنَّ أحداث الخروج جعلت يَهْوَه إله إسرائيل النهائي المميَّز" (1).