تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ جَلَّ جَلاَلهُ بَلَى، وَلَكِنَّهُمْ نَشَرُواْ وَأَخْفَيْتَهُ؛ فَحَدَّثْت» ٠

ـ قَالُواْ عَن إِخْلاَصِهِ لله:

قَالَ يحْيىَ بْنُ مَعِينٍ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: «مَا رَأَيْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ للهِ إِلاَّ وَكِيعًَا وَالقَعْنَبيّ» ٠

قَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلاَّس: «كَانَ الْقَعْنَبيُّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ مُجَابَ الدَّعْوَة» ٠

ـ قَالُواْ عَن خُشُوعِهِ في الصَّلاَة:

قَالَ عَنهُ أَبُو حَاتِمٍ الْوَرَّاق: «لَمْ أَرَ أَخْشَعَ مِنهُ» ٠

حياة التابعين · الصفحة ٩٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة التابعينص ٩٩٠