تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«مَا رَأَيْتُ بِالْكُوفَةِ رَجُلًا أَتْبَعَ لِلسُّنَّة، وَلاَ أَودُّ أَنيِّ في مِسْلاَخِهِ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيّ» ٠

المَسْلاَخ: هُوَ الجِلْد؛ لأَنَّهُ يُسْلَخ ٠

ـ قَالُواْ عَنِ خَوْفِهِ مِنَ الله:

حَدَّثَ عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه أَنَّهُ قَال:

«لَقَدْ خِفْتُ اللهَ خَوْفًَا؛ عَجَبًَا لِي كَيْفَ لاَ أَمُوْت ٠٠؟

وَلَكِنْ لي أَجَل، وَدِدْتُ أَنَّهُ خُفِّفَ عَنيِّ مِنَ الخَوْف؛ أَخَافُ أَنْ يَذْهَبَ عَقْلِي» ٠

حياة التابعين · الصفحة ٧١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة التابعينص ٧١٦