أَقْعَدَهُ بِلَصْقِهِ، وَمَا رَأَيْتُ مَالِكًَا تَزَحْزَحَ لأَحَدٍ في مَجْلِسِهِ غَيْرِه ٠٠
فَكَانَ الْقَارِئُ يَقْرَأُ عَلَى مَالِك، فَرُبَّمَا مَرَّ بِشَيْءٍ؛ فَيَسْأَلُهُ الإِمَامُ مَالِك: مَا مَذْهَبُكُمْ في هَذَا ٠٠؟ أَوْ: مَا عِنْدَكُمْ في هَذَا ٠٠؟
فَرَأَيْتُ ابْنَ المُبَارَكِ يُجَاوِبُه، ثُمَّ قَامَ فَخَرَجَ، فَأُعْجِبَ مَالِكٌ بِأَدَبِهِ، ثُمَّ قَالَ لَنَا الإِمَامُ مَالِك: هَذَا ابْنُ المُبَارَكِ فَقِيهُ خُرَاسَان» ٠
ـ عَقِيدَتُهُ وَمَذْهَبُه:
حياة التابعين · الصفحة ٢٠٠٢