فَالْتَفَتَ يَمِينًَا وَشِمَالًا، فَلَمْ يَرَ أَحَدًَا، فَأَخَذَ حَصَاةً، فَرَمَى بِهَا إِلَيّ؛ فَإِذَا هِيَ تِبرَةٌ في كَفِّي - أَيْ قِطْعَةٌ مِنْ ذَهَب - وَاللهِ مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنهَا، ثمَّ قَالَ رحمه الله: هُوَ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُ عِبَادَه؛ فَقُلْتُ: مَا أَصْنَعُ بِهَذِهِ ٠٠؟
قَالَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: اسْتَنْفِقْهَا» ٠٠ أَيْ أَنْفِقْهَا عَلَى نَفْسِك ٠
حياة التابعين · الصفحة ١٩٨٣