قُلْت: يَقُولُونَ مَسْحُور؛ قَالَ رحمه الله: مَا أَنَا بِمَسْحُور، ثُمَّ دَعَا غُلاَمًَا لَهُ فَقَال: وَيَحَك؛ مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ سَقَيْتَني السُّمّ ٠٠؟
قَال: أَلْفُ دِينَارٍ أُعْطِيتُهَا، وَأَن أُعْتَق؛ قَالَ رحمه الله: هَاتِهَا؛ فَجَاءَ بِهَا فَأَلْقَاهَا في بَيْتِ المَال، وَقَالَ رحمه الله: اذْهَبْ حَيْثُ لاَ يَرَاكَ أَحَد» ٠
ـ اللَّحَظَاتُ الأَخِيرَةُ مِن حَيَاتِهِ رحمه الله:
قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة: «قُلْتُ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَر: مَا آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَبُوك ٠٠؟
حياة التابعين · الصفحة ١٨٧٥