«كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رحمه الله إِذَا ذُكِرَ المَوْتُ اضْطَرَبَتْ أَوْصَالُه» ٠
وَمِمَّا رُوِيَ لَهُ مِنَ الشِّعْرِ بِتَصَرُّفٍ يَسِير:
نَهَارُكَ يَا مَغْرُورُ سَهْوٌ وَغَفْلَةٌ ... وَلَيْلُكَ نَوْمٌ وَالرَّدَى لَكَ لاَزِمُ
تُسَرُّ بِمَا يَفْنىَ وَتَفْرَحُ بِالمُنىَ ... كَمَا سُرَّ بِاللَّذَاتِ في النَّوْمِ حَالِمُ
وَتَسْعَى إِلىَ مَا سَوْفَ تَكْرَهُ غِبَّهُ ... كَذَلِكَ في الدُّنْيَا تَعِيشُ الْبَهَائِمُ
ـ قَالُواْ عَنِْ زُهْدِهِ وَتَقَشُّفِه:
حياة التابعين · الصفحة ١٨٦١