عَنَّاني أَمْر؛ فَأَتَتْهُ لَيْلًا، فَأَنْزَلَهَا عَنْ دَابَّتِهَا، فَلَمَّا أَخَذَتْ مَجْلِسَهَا قَال: يَا عَمَّة؛ أَنْتِ أَوْلىَ بِالكَلاَم؛ قَالَتْ: تَكَلَّمْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِين؛ قَالَ رحمه الله: إِنَّ اللهَ بَعَثَ محَمَّدًَا ﷺ رَحْمَةً وَلَمْ يَبْعَثْهُ عَذَابًَا، وَاخْتَارَ لَهُ مَا عِنْدَهُ؛ فَتَرَكَ لَهُمْ نَهْرًَا شُرْبُهُمْ سَوَاء، ثمَّ قَامَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه فَتَرَكَ النَّهْرَ عَلَى حَالِهِ، ثمَّ عُمَرُ رضي الله عنه؛ فَعَمِلَ عَمَلَ صَاحِبِهِ، ثمَّ لَمْ يَزَلِ
حياة التابعين · الصفحة ١٨٥٠