قَالَ رحمه الله: إِنْ كَانَ الْعَفْو؛ فَمِنَ الله، وَأَمَّا أَنْتَ فَلاَ بَرَاءةَ لَكَ وَلاَ عُذْر ٠
قَال: اذْهبُواْ بِهِ فَاقْتُلُوه ٠
فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ الْبَابِ رحمه الله ضَحِك؛ فَأُخْبِرَ الحَجَّاجُ بِذَلِك؛ فَأَمَرَهُمْ بِرَدِّهِ؛ فَقَال:
مَا أَضْحَكَكَ ٠٠؟
قَالَ رحمه الله: عَجِبْتُ مِنْ جُرْأَتِكَ عَلَى اللهِ وَحِلْمِهِ عَنْك ٠٠!!
فَأَمَرَ بِالنِّطْعِ فَبُسِطَ وَقَالَ اقْتُلُوه ٠
فَقَالَ رحمه الله: ﴿وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًَا وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِين﴾
حياة التابعين · الصفحة ١٧٧٩