تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَصَبْتُمْ صَاحِبَكُمْ ٠٠؟

قَالُواْ نَعَمْ؛ فَقَال: اصْعَدُواْ؛ فَإِنَّ اللَّبُؤَةَ وَالأَسَدَ يَأْوِيَانِ حَوْلَ الدَّيْر ٠

فَفَعَلُواْ، وَأَبَى سَعِيدٌ أَنْ يَدْخُل؛ فَقَالُواْ: مَا نَرَاكَ إِلاَّ تُرِيدُ الهَرَبَ مِنَّا ٠

قَالَ رحمه الله: لا، وَلَكِنْ لاَ أَدْخُلُ مَنْزِلَ مُشْرِكٍ أَبَدَا ٠

قَالُواْ: فَإِنَّا لاَ نَدَعُك؛ فَإِنَّ السِّبَاعَ تَقْتُلُك ٠

قَالَ لاَ ضَيْر؛ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي يَصْرِفُهَا عَنيِّ وَيَجْعَلُهَا حَرَسًَا تَحْرُسُني ٠

قَالُواْ: فَأَنْتَ مِنَ الأَنْبيَاءِ ٠٠!! [يَسْتَهْزِئُون]

حياة التابعين · الصفحة ١٧٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة التابعينص ١٧٧١