رَوَى عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَن الرَّبِيعِ بْنِ أَبي صَالِحٍ قَال: «دَخَلْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رحمه الله حِينَ جِيءَ بِهِ إِلىَ الحَجَّاج؛ فَبَكَى رَجُل، فَقَالَ سَعِيدٌ رحمه الله: مَا يُبْكِيكَ ٠٠؟!
قَال: لِمَا أَصَابَك؛ قَال: فَلاَ تَبْكِ؛ كَانَ في عِلْمِ اللهِ عز وجل أَنْ يَكُونَ هَذَا، ثُمَّ تَلاَ رحمه الله:
﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ مُصِيبَةٍ في الأَرْضِ وَلاَ في أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ في كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا﴾
[الحَدِيد: ٢٢]
حياة التابعين · الصفحة ١٧٦٩