قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ مُعَلِّقًَا: «قَدْ كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيٍّ قَائِدًَا جَبَّارًَا، سَفَّاكًَا لِلدِّمَاء، صَعْبَ المِرَاس، مُسْتَخِفًَّا بِالنَّاس، وَمَعَ هَذَا؛ فَالإِمَامُ الأَوزَاعِيُّ يَصْدَعُهُ بِمُرِّ الحَقِّ كَمَا تَرَى، لاَ كَخَلْقٍ مِن عُلَمَاءِ السُّوءِ الْيَوْم، الَّذِينَ يُحَسِّنُونَ لِلأُمَرَاءِ مَا يَقْتَحِمُونَ بِهِ مِنَ الظُّلمِ وَالعَسْف، وَيَقْلِبُونَ لَهُمُ الْبَاطِلَ حَقًَّا وَالحَقَّ بَاطِلًا؛ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنىَّ يُؤْفَكُون» ٠
ـ مِن أَقْوَالِهِ رحمه الله:
حياة التابعين · الصفحة ١٥٤٥