قَالَ رحمه الله: نَعَمْ؛ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لاَ يَتَكَلَّمُ إِلاَّ بِعَرَبِيّ» ٠٠ أَيْ يُبَرِّرُ التَّصْوِيب
وَحَدَّثَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الإِمَامِ الأَوْزَاعِيِّ رحمه الله أَنَّهُ قَال:
«لاَ بَأْسَ بِإِصْلاَحِ اللَّحْنِ وَالخَطَأِ في الحَدِيث» ٠
ـ ثَنَاءُ الأَئِمَّهِ عَلَيْه، وَانْبِهَارُهُمْ بِعَبْقَرِيَّتِهِ النَّادِرَة:
قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيد:
«مَا رَأَيْتُ أَبي يَتَعَجَّبُ مِنْ شَيْءٍ في الدُّنْيَا، تَعَجُّبَهُ مِنَ الأَوْزَاعِيِّ، فَكَانَ يَقُول:
حياة التابعين · الصفحة ١٥٢٤