كُتُبِهِ وَأَجَلِّهَا ٠
تَنَاوَلَ فِيهِ عَدَدًَا كَبِيرًَا مِنَ الحُفَّاظِ وَالْعُلَمَاءِ ورِجَالِ الجَرْحِ وَالتَّعْدِيل: بِالنَّقْدِ اسْتِدْرَاكًَا أَوْ تَعْقِيبًَا أَوْ تَلْخِيصًَا ٠
كَذَلِكَ في الجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ كَتَبَ أَيْضًَا رِسَالَةً بِعُنوَان «ذِكْرِ مَنْ يُؤْتَمَنُ قَوْلُهُ في الجَرْحِ وَالتَّعْدِيل»
تَكَلَّمَ فِيهَا عَن أُصُولِ النَّقْدِ وَطَبَقَاتِ النُّقَّاد وَفَنَّدَ أَقْوَالَهُمْ تَفْنِيدَا ٠
ـ أَشْهَرُ مخْتَصَرَاتِه:
حياة التابعين · الصفحة ١٤١٨