اتِّصَالٍ بَيْنَكُمَا]؛ قُلْتُ: فَعِنْدَ ذَلِكَ عَلِمْتَ أَنَّا لَمْ نُجَازِفْ، وَأَنَّا قُلْنَا بِعِلْمٍ وَمَعْرِفَةٍ قَدْ أُوتِينَاه، وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ مَا نَقُولُهُ: أَنَّ دِينَارًَا بَهْرَجًَا [أَيْ زَائِفًَا] يُحْمَلُ إِلىَ النَّاقِدِ فَيَقُول: هَذَا بَهْرَج؛ فَإِنْ قِيلَ لَهُ: مِن أَيْنَ قُلْتَ إِنَّ هَذَا بَهْرَج ٠٠؟
هَلْ كُنْتَ حَاضِرًَا حِينَ بُهْرِجَ هَذَا الدِّينَار ٠٠؟
قَال لاَ، وإِنْ قِيلَ: أَخْبَرَكَ الَّذِي بَهْرَجَهُ ٠٠؟
قَالَ لاَ، قِيلَ: فَمَن أَيْنَ قُلْتَ ٠٠؟
حياة التابعين · الصفحة ١٢٧٠