تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذا وكذا. فرأى كسرى وأساورته أن يظاهر ملك خزر على ملك الهند، لجواره ملك الخزر ومقارعته إياه في كل يوم. ولحزّة ملك الهند عليه وتناوله الفرصة منه إذا أمكنته من بعد. فوالى كسرى ملك خزر على ملك الهند، فقهراه واستنفدا ما كان أصاب من بلاده واستباحا عسكره، فخرج مغلوبا مدحورا. وردّ ملك خزر الى كسرى ما كان أصاب من بلاده من سبي أو غير ذلك وزاده هدية ثلاثين ألف مملوك- الذين خلفهم ملك خزر عنده- رجلا، وسيرهم الى ما خلف القسطنطينية وأسكنهم تلك البلاد، وهي يومئذ خراب.

قال أبو تقي: حدثنا الوليد، قال قال محمد بن مهاجر الأنصاري:

فهم اليوم برجّان [١] .

(فتح الجابية وبيت المقدس):

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أخبرنا يعقوب قال: تم فتح الجابية وإيلياء سنة ست عشرة [٢] .

(وفاة ماريةرضي الله عنها-):

قال يعقوب بن سفيان: ماتت- يعني مارية- سنة ست عشرة رحمها الله [٣] .

سنة سبع عشرة

قال: ومات عتبة بن غزوان بالبصرة سنة سبع عشرة [٤] .

[١] المصدر السابق ١/ ٣٦١- ٣٦٢.

[٢] ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ١/ ٥٥٣- ٥٥٤ وابن كثير: البداية والنهاية ٧/ ٥٧ ويحذف الاسناد.

[٣] ابن كثير: البداية والنهاية ٥/ ٣٠٥.

[٤] الخطيب: تاريخ بغداد ١/ ١٥٦.

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراقج ٣ · ص ٣٠٥