أهلي عن أبي قال: أتى رسول الله ﷺ بدلو من ماء، فشرب منه ثم مجّ في الدلو، ثم صبّ في البئر، أو شرب من الدلو ثم مجّ في البئر ففاح منها ريح المسك [١] .
روى البيهقي والحاكم من حديث يعقوب بن سفيان عن أحمد بن شبيب بن [٢] سعيد الحبطي [٣] عن أبيه عن روح بن القاسم عن أبي جعفر المديني عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وجاءه رجل ضرير فشكا اليه ذهاب بصره فقال: يا رسول الله ليس لي قائد وقد شقّ علي. فقال رسول الله ﷺ: ائت الميضأة فتوضأ ثم صلّ ركعتين ثم قل: اللَّهمّ اني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبيّ الرحمة، يا محمد اني أتوجه بك الى ربي فينجلي بصري، اللَّهمّ فشفّعه في وشفعني في نفسي. قال عثمان: فو الله ما تفرقنا ولا طال الحديث بنا حتى دخل الرجل كأنّه لم يكن به ضرّ قط [٤] .
(خبر سلمان الفارسيّ):
... ثنا يعقوب بن سفيان الفسوي ثنا زكريا بن الأرسوفي ثنا السري بن يحيى عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي قال:
[١] ابن كثير: البداية والنهاية ٦/ ٢٤ وذكر ان السياق من رواية أحمد بن حنبل.
[٢] في الأصل «عن» .
[٣] في الأصل «الحنطبي» وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب ١/ ٣٦.
[٤] ابن كثير: البداية والنهاية ٦/ ١٦٢ والذهبي: تاريخ الإسلام ١/ ٢١٩ ووقع فيه «الحبطي» بدل «الحنطبي» و«بن سعيد» بدل «عن سعيد» .