تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طوعا يا ربنا.

حدثنا عثمان بن زفر حَدَّثَنَا رَبِيعٌ [١] عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ ابن خُثَيْمٍ قَالَ: كُلُّ مَا لَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ يضمحل [٢] .

حدثنا عبيد الله بن موسى قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ مُنْذِرٍ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ يَكْنِسُ حُشَّهُ [٣] . قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: فَقَالَ: إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ آخُذَ مِنْهُ نَصِيبًا [٤] .

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ [٥] قَالَ: مَرَتُ امْرَأَةٍ عَلَى الرَّبِيعِ فَقَالَ هَكَذَا وَغَضَ بَصَرَهُ وَلَمْ يُغْمِضْ عَيْنَيْهِ.

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله ابنا الْأَعْمَشُ عَنْ مُنْذِرٍ أَنَّ الرَّبِيعَ قَالَ لِأَهْلِهِ: اصنعوا لي خبيصا- قال: وَكَانَ لَا يَكَادُ يَشْتَهِي عَلَيْهِمْ شَيْئًا- قَالَ: فَصَنَعُوهُ، قَالَ:

فَأَرْسَلَ إِلَى جَارٍ لَهُ مُصَابٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ. قَالَ: فَقَالَ أَهْلُهُ:

مَا يَدْرِي مَا أَكَلَ. قَالَ الرَّبِيعُ: لَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِي [٦] .

حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَرِيَّةِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قَالَتْ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يُعْجِبُهُ الْحُلْوُ فَيَقُولُ: اصْنَعُوا لي طعاما. وصنع له طعام

[١] ربيع بن منذر الثوري.

[٢] أوردها ابن سعد من طريق ربيع أيضا (الطبقات ٦/ ١٨٦) .

وأوردها ابو نعيم من طريق آخر (الحلية ٢/ ١٠٧) .

[٣] الحش: الكنيف.

[٤] أوردها ابن سعد من طريق الأعمش بألفاظ مقاربة (الطبقات ٦/ ١٨٩) وابو نعيم من طريق الأعمش أيضا (الحلية ٢/ ١١٦) .

[٥] النخعي.

[٦] أوردها ابن سعد (الطبقات ٦/ ١٨٨) وأضاف «كان به خبل» بعد «مصاب» وقال «يلقمه» بدل «يأكل»، وأوردها ابو نعيم من طريق الأعمش أيضا (حلية الأولياء ٢/ ١٠٧) .

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراقج ٢ · ص ٥٦٧