عَبْدُ اللَّهِ: وَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ غَفَرَ لِي ذُنُوبِي وَأَنْ لَا يُعْرَفَ نَسَبِي.
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [١] عَنْ يُونُسَ بن عبيد عن حميد ابن هِلَالٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لَوَدِدْتُ أَنِّي نُسِبْتُ إِلَى رَوْثَةٍ وَأَنَّ اللَّهَ تَقَبَّلَ مِنِّي حَسَنَةً وَاحِدَةً مِنْ عَمَلِي.
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ثَنَا خَالِدٌ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ حُمَيدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ:
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مسعود: لئن أَكُونُ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ تَقَبَّلَ مِنِّي عَمَلًا أحب اليّ من أن يكون لي مليء الأرض ذهبا.
حدثنا سعيد ثنا أَبُو مُعَاوِيَةُ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: أَكْثَرُوا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمِي لَحَثَيْتُمُ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِي.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا ابْنُ شُبْرُمَةَ [٢] قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُحَدِّثُ وَتَمِيمُ بْنُ حَذْلَمٍ سَاكِتٌ. فَقَالَ عبد الله: يا تميم ان استطعت أَنْ تَكُونَ أَنْتَ الْمُحَدَّثَ فَافْعَلْ.
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يَقُولُ:
ذَاكَ رَجُلٌ مَا أَعْدِلُ بِهِ أَحَدًا- يَعْني عَبْدَ اللَّهِ-.
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْسٍ [٣] عَنِ الْقَاسِمِ [٤] قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَبْدِ اللَّهِ: قُمْ فَتَكَلَّمْ. فَحَمِدَ اللَّهَ عز وجل وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَشَهِدَ شَهَادَةَ الْحَقِّ وَشَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ الا الله وأن (١٧١) محمدا عبده ورسوله
[١] الطحان الواسطي.
[٢] عبد الله بن شبرمة.
[٣] عتبة بن عبد الله.
[٤] القاسم بن عبد الرحمن المسعودي الكوفي القاضي.