لهم ان يقولوا عَلَيَّ مَا لَمْ يَسْمَعُوا مِنِّي- يُرَدِّدُهَا ثَلاثًا- قَالَ: لَيْسَ هَكَذَا قُلْتُ وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ سليمان ابن دَاوُدَ سَأَلَ اللَّهَ ثَلَاثًا، سَأَلَهُ مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ، فَأَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ، وسأله حكما لا يُصَادِفُ حِكْمَةً فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَسَأَلَهُ مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتِ لَا يُرِيدُ بِهِ إِلَّا الصَّلَاةَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ.
وَمِنْهُمْ: أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ [١]
«حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيَّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فليتبوَّأ مَقْعَدَهُ مِنْ جَهَنَّمَ» [٢] .
وَحِبَّانُ بْنُ زَيْدٍ الشَّرْعَبِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ حَدَّثَنَا حُرَيْزُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ حِبَّانَ بْنِ زَيْدٍ الشَّرْعَبِيِّ عَنْ عبد الله بن عمرو بن العاص عن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ارْحَمُوا ترحموا واغفروا (١٦٣ ب) يَغْفِرِ اللَّهُ لَكُمْ، وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْقَوْلِ، وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يعلمون [٣] .
[١] في تهذيب التهذيب ١٢/ ٢١٠ «وثقه يعقوب بن سفيان» .
[٢] الخطيب: شرف أصحاب الحديث ١٣، ١٤ لكنه استعمل «حدثنا» و«حدثني» بدل العنعنة في سائر السند، وذكر «الوليد بن مسلم» بدل «ابو عاصم» و«النار» بدل «جهنم» .
[٣] أخرجه احمد من طريق حريز أيضا (المسند ٢/ ١٦٥، ٢١٩) ووقع فيه «جرير» وهو تصحيف.