تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللَّهِ ﷺ- الْعَرَجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا [١] وَالْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، والعجفاء التي لا تنقي [٢] . ابو يوسف (٨٤ ب) حدثنا زَيْدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: كَانَ رَبِيعَةُ يَقُولُ:

لا يزال بذاك المغرب فِقْهٌ مَا دَامَ فِيهِ ذَاكَ الْقَصِيرُ- يُرِيدُ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثَ.

«سَمِعْتُ ابْنَ بُكَيْرٍ [٣] يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ [٤]: رَأَيْتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ عِنْدَ رَبِيعَةَ يُنَاظِرُهُمْ فِي الْمَسَائِلِ وَقَدْ فَاقَ [٥] أَهْلَ الْحَلْقَةِ» [٦] .

قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ: قَالَ اللَّيْثُ: كَانَ أَبُو ذَرٍّ بِمِصْرَ وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، «وَإِنَّ عبد الله بن عمر قَدِمَ مِصْرَ وَاخْتَطَّ دَارَ [٧] الْبَرَكَةِ [٨]، فَسَأَلَهُ إِيَّاهَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ، فَوَهَبَهَا لَهُ، فَلَمْ يثبه [٩] منها شيئا» [١٠] .

[١] الظلع: العرج.

[٢] التي ما بقي لها مخ من شدة العجف، والحديث أورده ابن ماجة من طريق عبيد بن فيروز أيضا، لكنه يذكر «الكسيرة» بدل «العجفاء» (السنن ١/ ١٠٥٠) .

[٣] يحيى بن بكير.

[٤] الدراوَرْديّ.

[٥] في الأصل «فرفر» والتصويب من ابن حجر: الرحمة الغيثية في الترجمة الليثية ص ٤.

[٦] ابن حجر: الرحمة الغيثية ص ٤.

[٧] في الأصل «دئير» والتصويب من ابن عبد الحكم: فتوح مصر واخبارها ص ٩٢ (ط ليدن) .

[٨] جعلت دار البركة سوقا يباع فيها الرقيق وتقع عند المسجد الجامع بالفسطاط (ابن عبد الحكم: فتوح مصر ص ٩٢) .

[٩] في الأصل رسمها «يتبه [؟]» .

[١٠] ابن عبد الحكم: فتوح مصر واخبارها ص ٩٢ من غير طريق يعقوب، وذكر رواية اخرى تقول انه وهبها لمعاوية بن أبي سفيان.

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراقج ٢ · ص ٤٨٥