تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٧ ب) عَنْ ثَوْبَانَ بْنِ شَهْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ كُرَيْبَ بْنَ أَبْرَهَةَ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ بِدَيْرِ الْمُرَّانِ فِي سَطْحٍ وَذَكَرُوا الْكِبْرَ. فَقَالَ كُرَيْبٌ: سَمِعْتُ أَبَا رَيْحَانَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا يَدْخُلُ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ الْجَنَّةَ» . فَقَالَ قَائِلٌ: يا رسول الله اني أَنْ أَتَجَمَّلَ بِعِلَاقِ [١] سَوْطِي وَشِسْعِ [٢] نَعْلِي. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِالْكِبْرِ إِنَّ اللَّهَ عز وجل جَمِيلٌ يحب الجمال «إنما الكبر من سفه الحق وَغَمَصَ [٣] النَّاسَ بِعَيْنَيْهِ» [٤] وَاللَّفْظُ لِأَبِي الْيَمَانِ [٥] .

وَمِنْهُمْ: أَبُو رَاشِدٍ الْحَبْرَانِيُّ

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحَبْرَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرحمن بن شبل: «أن النبي ﷺ نَهَى عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ» .

وَمِنْهُمْ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِذٍ الْأَزْدِيُّ وَرَبِيعَةُ بْنُ عمرو الجرشي ومسلم بن قرة الاشجعي

[١] العلاق: مكان تعليق السوط.

[٢] الشسع: سير النعل (ابن سيده: المخصص ٤/ ١١٢) .

[٣] استصغرهم.

[٤] ابن حجر: الاصابة ٣/ ٢٩٥ وساق اسناده أيضا، ووقع فيه «مرة» بدل «مرثد» .

[٥] أوردها ابن سعد (الطبقات ٧/ ٤٢٥) ووقع فيه «جرير» بدل «حريز» و«مرشد» بدل «مرثد» وهو تصحيف. وأخرجه الترمذي بالمعنى من طريق آخر (السنن ٤/ ٣٦١) .

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراقج ٢ · ص ٣١٨