تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهْ]

حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ثَنَا [أَبُو] [١] عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهْ [٢] عَنْ بَعْضِ وَلَدِ يَعْلَى عَنْ يَعْلَى قَالَ: طُفْتُ مَعَ عُمَرَ، فَلَمَّا بَلَغْنَا الركنين الغربيين قلت: الا نسلم. وضرب بينه وبين الحائط (٦٠ أ) فَقَالَ: أَلَمْ تَطُفْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قُلْتُ:

بَلَى. قَالَ أَفَرَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ؟ قُلْتُ: لَا.

قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُسْوَةً حَسَنَةً.

«حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عن عبد الرحمن ابن أَبِي عَمَّارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهْ [٣] عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ [٤] قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ ابن الْخَطَّابِ: قَالَ اللَّهُ عز وجل: «أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا» ٤: ١٠١ [٥] قَدْ أَمِنَ النَّاسُ [فَمَا بَالُ الْقَصْرِ]؟ قَالَ: عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: صَدَقَةُ اللَّهِ عليكم فاقبلوها» [٦] .

[١] سقطت من الأصل وهو الضحاك بن مخلد البصري الشيبانيّ (تهذيب التهذيب ٤/ ٤٥٠) .

[٢]،

(٣) في الأصل «نائلة» والتصويب من الخطيب: موضح أوهام الجمع والتفريق ١/ ٣١٤ وابن حجر: تهذيب التهذيب ٥/ ١٥٢.

[٤] التميمي.

[٥] النساء. آية ١٠١.

[٦] الخطيب: موضح أوهام الجمع والتفريق ١/ ٣١٤ لكنه حذف «عبد الرحمن» و«بن أمية» . وقال «صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته»، والزيادة منه.

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراقج ٢ · ص ٢٠٥