تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَمِيعًا ابْنُ شِهَابٍ فَإِنَّهُ جَمَعَ عِلْمَهُمْ جَمِيعًا إِلَى عِلْمِهِ» [١] .

«حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: مَا صَبَرَ أَحَدٌ عَلَى الْعِلْمِ صَبْرِي، وَلَا نَشَرَهُ أَحَدٌ نَشْرِي» [٢] .

قَالَ أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ: وسمعت الليث بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ:

مَا رَأَيْتُ عَالِمًا قَطُّ أَجْمَعَ مِنَ ابْنِ شِهَابٍ، وَلَا أَكْثَرَ عِلْمًا مِنْهُ، وَلَوْ سَمِعْتَ مِنَ ابْنِ شِهَابٍ يُحَدِّثُ فِي التَّرْغِيبِ [فَتَقُولَ لَا يُحْسِنُ إِلَّا هَذَا، وان حدث عن العرب] [٣] والأنساب قُلْتَ: لَا يُحْسِنُ إِلَّا هَذَا فَإِنْ حَدَّثَ عن الأنبياء وأهل الكتاب قُلْتَ لَا يُحْسِنُ إِلَّا هَذَا. قَالَ: وَإِنْ حدث عن القرآن وَالسُّنَّةِ كَانَ حَدِيثُهُ، ثُمَّ يَتْلُوهُ بِدُعَاءٍ جَامِعٍ [٤] يَقُولُ: اللَّهمّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ في الدنيا والآخرة.

[١] ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ١١/ ٧٤ أ. وأوردها الذهبي: تاريخ الإسلام ٥/ ١٣٧ باختصار. وسير أعلام النبلاء ٥/ ق ٩٧ الاولى و٢ من هذا الوجه. وبعضها عند ابن حجر: تهذيب التهذيب ٩/ ٤٤٨- ٤٤٩.

[٢] ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ١١/ ٧٧ ب. وأوردها ابن كثير: البداية والنهاية ٩/ ٣٤٥. والذهبي: تاريخ الإسلام ٥/ ١٣٧.

[٣] الزيادة من الذهبي: تاريخ الإسلام ٥/ ١٣٧ حيث أوردها بهذا الاسناد أيضا وفي ابن كثير ٩/ ٣٤٢ «في الترغيب والترهيب لقلت: ما يحسن غير هذا، وان حدث عن الأنبياء وأهل الكتاب قلت لا يحسن الا هذا، وان حدث عن الاعراب والأنساب قلت: لا يحسن الا هذا» .

[٤] أورد الدعاء الذهبي: تاريخ الإسلام ٥/ ١٤٨ مثل الأصل.

وفي ابن كثير: البداية والنهاية ٩/ ٣٤٢ «كان حديثه بدعا جامعا وكان يقول» بدل «كان حديثه، ثم يتلوه بدعاء جامع يقول» وقارن بابن حجر:

تهذيب التهذيب ٩/ ٤٤٩.

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق · الجزء ١ · الصفحة ٦٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراقج ١ · ص ٦٢٣