تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أنبئكم بخيركم؟» قالوا: نعم. قال: «خياركم أطولكم أعمارًا؛ وأحسنكم أعمالاً». [رواه أحمد وابن حبان والبيهقي/ صحيح الترغيب: 3361]

دخل سليمان بن عبد الملك مسجد دمشق، فرأى شيخًا يزحف، فقال: يا شيخ، أيسرك أن تموت؟! قال: لا! قال: ولم، وقد بلغت من السن ما أرى؟!

قال: ذهب الشباب وشره، وبقي الكبر وخيره، إذا أنا قعدت ذكرت الله، وإذا قمت حمدت الله، فأحب أن تدوم لي هاتان الخصلتان!

وقيل لشيخ: كم أتى عليك؟ قال: عشر سنين! قيل: وكيف وأنت شيخ كبير؟! قال: أنا منذ عشر سنين من التوابين!

وعن محمد بن عيسى البغدادي، قال: «كان يقال: إن مالك من عمرك ما أطعت الله فيه، فأما ما عصيت الله فيه؛ فلا تعده عمرًا»!

وقال هلال بن يساف: «كان الرجل من أهل المدينة إذا بلغ أربعين سنة؛ تخلى للعبادة».

وقال إبراهيم النخعي: «كانوا يطلبون الدنيا؛ فإذا بلغوا الأربعين؛ طلبوا الآخرة».

أخي المسلم: فاجعل من عمرك مزرعة ليوم فقرك .. واغتنم ساعاته في الطاعات .. وتعهد نفسك .. حتى تحصد الخير والنجاة ..

يا من بلغت الستين والسبعين · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يا من بلغت الستين والسبعينص ٧