قال الله تعالى: ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴾ (1).
ورد(2)أكثر من رواية في سبب نزول هذه الآية، وأولاها – كما ثبت في الصحيح – عن سعيد(3)
(1) - التوبة 113.
(2) - أحكام القرآن، ابن العربي، أبو بكر. ت: علي محمد البجاوي. بيروت، دار المعرفة.(د.ت).2/1021.
(3) - أبو محمد سعيد بن المسيب بن حزن القرشي: وُلد سنة (94هـ). سيد التابعين، وأحد الفقهاء السبعة بالمدينة. جمع بين الحديث والفقه والزهد والورع.كان أحفظ الناس لأقضية عمر وأحكامه حتى سُمي "راوية عمر". حفظ المسند من حديث أبي هريرة، إذْ كان زوج ابنته. طبقات ابن سعد. 5/119؛ وحلية الأولياء وطبقات الأصفياء، الأصفهاني، أبو نعيم أحمد. بيروت، دار الكتاب العربي. ط: 4. (1405هـ/1985م). 2/161.