تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكري عميق ويبرهن على مدى الآفاق التي فتحتها الدراسات التشريعية في الإسلام.

غير أن مجال الفقه – كما هو الحال في مجالات العقيدة والفكر – لم يسلم من ظهور اتجاهات مضطربة تهدف – عن قصد أحياناً وعن جهل أحياناً أخرى – إلى المساس بجوهر الشريعة الغراء بدعوى ضرورة التطور والتجديد لاستيعاب كل مستحدث وجديد زاعمين – تارةً - أنهم مستمسكون بروح الشرع، ومدَّعين – تارةً – أنهم ملتزمون بمقاصد الشريعة، وتارةً أخرى أنهم متبعون لقيم التسامح والوسطية.

ولا شك أن ذلك كله دعاوى ظاهرها خدمة الدين وباطنها محاولة أكيدة لمسخ حقيقته وهدم أركانه وأسسه.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٩