تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا بخلاف ما سار عليه جمهور العلماء من أن الأحاديث الآحاد من الثقة العدل يحتج بها في العمل دون الاعتقاد؛ لكون قضايا العقيدة يجب أن تبنى على أدلة يقينية لا يتطرق إليها ظن أو شبهة. (1)

وبجانب الأخذ بالأخبار الآحاد والمتواتر اعتمد اتجاه السلف أقوال الصحابة – رضي الله عنهم – وما أثر عنهم في قضايا العقيدة؛ وذلك لما تميزوا به من فضل صحبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وشهودهم التنزيل، ولما امتازوا به من الفهم اللغوي لنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية. (2)

(1) - ابن حنبل، أبو زهرة. ص 236-237.

(2) - جامع بيان العلم وفضله، ابن عبد البر. 2/36-44.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٨٢٨