تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحتج اتجاه السلف بالأحاديث النبوية في مسائل العقيدة دون تمييز بين حديث متواتر وآحاد(1). ويبدو أن ورعهم وحرصهم على اتباع النصوص قرآناً وسنةً جعلهم يعدون هذا المنهج أسلم طريق، لاسيما وهم يستشهدون بجملة من الآيات القرآنية المثبتة حجية السنة ووجوب اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - وطاعته(2)

(1) - سرد ابن القيم في كتابه "الصواعق المرسلة" أكثر من عشرين دليلاً لإثبات أن صحيح حديث الآحاد يقين اليقين. نظرات في أصول الفقه، عمر سليمان الأشقر. عمان، دار النفائس. ط:1. (1419هـ/1999م). ص 345.

(2) - من مثل قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ﴾ (النساء:59) ، ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ (الحشر: من الآية7).

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٨٢٤