؛ مما حقق له سيادةً شبه مطلقة في المنطقة ومنحه انتشاراً واسعاً في أماكن كثيرة من العالم الإسلامي لم يكن ليصل إليها من قبل. وأضحت – بذلك – المدرسة النجدية ذات الجذور الحنبلية محور السلفية المعاصرة في العالم.
وإذا كان الاتجاه السلفي – بكل خصائصه ومميزاته – قد استثمر – سياسياً – من قبل النظام السعودي؛ فأقيمت به دولة واختفت بسببه اتجاهات ومذاهب – صوفية ومذاهب مخالفة -، وشُيِّد به جدار أمني ضد كل معارضة؛ فإن جيل الشباب الذي تتلمذ على رواد السلفية المعاصرة(1) قد خالف مواقف شيوخه
(1) - من أمثال الشيخ عبد العزيز بن باز وعبد الله بن صالح العثيمين ونظرائهما.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨١٤