واحتفاظها بأهدافها النبيلة يجب ألا تتعدى تلك المحددات الزمانية والمكانية...» (1).
إن المفهوم الذي وضعه أبو سليمان لحجية السنة قد حصرها في دائرة المنهج وليس التطبيق التفصيلي؛ وهو – بذلك – اختزل الحجية في إطار استخراج القيم العامة للسنة، وأسقط التتبع الجزئي والتفصيلي لها. (2)
(1) - ندوة السنة النبوية ومنهجها في بناء المعرفة والحضارة. عمان، مؤسسة آل البيت والمعهد العالمي للفكر الإسلامي. (1989م). 2/453.
(2) - البعد الزماني والمكاني وأثرهما في التعامل مع النص الشرعي. ص94.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٦٨