تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسلام - لا يسع مسلماً مؤمناً يؤمن بالله واليوم الآخر أن يرفض منها كلمةً واحدةً ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِم ﴾ (1) »(2) .

كما يذهب أبو القاسم حمد إلى تأكيده دور السنة ومرجعيتها بقوله: « وليس في قولنا ما يبطل السنة، بل على النقيض من ذلك؛ فإننا نؤكد على ضرورة الالتزام بمرجعية السنة الصحيحة التزاما لا لبس فيه ولا غموض »(3).

(1) - الأحزاب 26.

(2) - مقدمة في إسلامية المعرفة. ص117.

(3) - العالمية الإسلامية الثانية. أبو القاسم حمد. 1/63.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧٦٥