وهو يمثل اتجاه الشاطبي وابن عاشور والفاسي وغيرهم من الفقهاء والباحثين الذين يؤيدون استخدام المقاصد أداةً للاستنباط الفقهي في كل المجالات الدينية والدنيوية، وهو ما تمَّ بيانه في «الموافقات» وغيره من المصنفات التي بسطت الموضوع بكل تفصيلاته، مما يغني عن الإعادة والتكرار.
الموقف الثاني:
وهو يمثل اتجاه الحداثيين الذين يؤيدون المقاصد تأييداً مطلقاً. ويعدونها أداةً للاستنباط في المجالين – الديني والدنيوي – متجاوزين الشروط والضوابط التي راعاها أصحاب الاتجاه الأول؛ الأمر الذي فتح ثغرةً للتحلل من النصوص وممَّا هو معلوم من الدين بالضرورة.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٩٥