تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباحث حين إيراده لما يعرضونه بديلاً منهجياً للفكر الإسلامي.

ولعل أهم ملاحظة تؤخذ على أصحاب هذا الاتجاه - وهم ينتقدون المنهجية التقليدية - اختزالهم أزمة الأمة في الفكر والمنهج. إن هذا الحصر المتعسف يعد تبسيطا غير مقبول لأمر هو أكثر عمقاً وأشد تعقيداً. صحيح أن الفكر ركن أساسي ومهم في بناء كيان الأمة، ولكنه وحده – مع أهميته - غير كاف لتغيير الأوضاع المتداخلة للمجتمع بل لا بدَّ أن يصحبه عملٌ متكاملٌ لبناء الشخصية الكفيلة بإحداث التغيير المطلوب والمنشود.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٠٩