، وإنما مرجعها – كما ادعى – قلة احتكاك المسلمين بالنصارى لانعدام وجودهم حول المدينة المنورة مركز الدولة الإسلامية الأولى : « وأما نصرانية النصارى، فلم يكن معارضتها الإسلام إبان حياة النبي [ - صلى الله عليه وسلم - ] قوية قوة المعارضة الوثنية اليهودية... لماذا؟ ؛ لأن البيئة التي ظهر فيها النبي [ - صلى الله عليه وسلم - ] لم تكن بيئةً نصرانيةً، إنما كانت وثنيةً في مكة ويهوديةً في المدينة، ولو ظهر النبي [ - صلى الله عليه وسلم - ] في الحيرة أو نجران للقي من نصارى هاتين المدينتين ما لقي من مشركي مكة ويهود المدينة » (1)
(1) - طه حسين بين الشك والاعتقاد . ص 91 .
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٦٣