الأوربية ».(1)
إن الثورة التي دعا إليها قاسم أمين لم تقتصر على ميدان الاجتماع، بل شملت مجالات كثيرةً أهمها الأدب واللغة؛ فقد كان من الداعين إلى كتابة الآداب باللهجات العامية، ولا يخفى ما في هذه الدعوة من محاربة للغة القرآن التي أراد لأصحابها أن ينسلخوا منها كما انسلخت الأمم الأوربية الحديثة عن لغتها الأم ( اللاتينية ) .
(1) - «المرأة الجديدة لقاسم أمين(185-186) » ، نقلا عن الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر ، 1/310 .
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٥٦