تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولعل من هذه الدراسات ما هو مسخر لخدمة أفكار ونظريات ربما كان من أولى أسسها محاربة الدين وهدم القيم والمبادئ الخلقية. (1)

وهذا ما اتبعه قاسم أمين في منهجه الملتوي ، وأراد أن يظهر بمظهر مجدد العصر الذي تلمس مكمن الداء واضعا يده على الجرح، بالرغم من أنه لم يكن يوما ممن اشتغلوا بالفقه ولا بأصوله، ولم يملك أدوات الاستنباط التي تؤهله

(1) - كما هو الشأن في الفلسفات الإلحادية التي وجدت لها منظرين كباراً كان لهم أثر كبير في ساحة الفكر والسياسة؛ فقامت على أفكارهم ومبادئهم تنظيمات استطاعت أن تصل إلى الحكم وتؤسس دولا كبرى. مثل هيجل وماركس ولينين... وغيرهم .

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٥٥٢