والتغلب عليه في مقام الاستدلال.(1)
وهو من فروع علم النظر، وقد يقال عنه – أحياناً – علم المناظرة، لكن علم المناظرة أعم من علم الجدل؛ فالمناظرة أو ما يُعرف بآداب البحث الأصل فيها العمل
للوقوف على أدلة كل من المتناظرين، ثم المصير إلى من ثبت أن الحق معه.(2)
فالغرض من المناظرة الوصول إلى الصواب في الموضوع الذي اختلفت أنظار المتناقشين فيه.
(1) - تاريخ الجدل، محمد أبو زهرة. القاهرة، دار الفكر العربي. (د.ت). ص 5.
(2) - مفتاح السعادة، طاش كبري زاده، أحمد بن مصطفى. بيروت، دار الكتب العلمية. ط:1. (1405هـ/1985م). 2/555.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٣