تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الأزهر بواسطة شيخه جمال الدين الأفغاني، كما أنه هو الذي شجع قاسم أمين(1) على ترويج السفور »(2).

ويبدو أن الدعوة إلى الإصلاح التي نادى بها الحكام أنفسهم لم تخل من تأثير خارجي حتى أنها صارت مطلباً مشتركاً بين جهات كثيرة، لكن لكل منطلقاته وأهدافه؛ فأوربا نفسها أضحت من الراغبين في الإصلاح من خلال ما تحاول فرضه على الحكام، وهذا ما يثبته طلب إسماعيل(3)

(1) - يأتي الحديث عن قاسم أمين في الفصل التالي.

(2) - موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين، مصطفى صبري.بيروت، دار إحياء التراث العربي. ط:3. (1413هـ/1992م). 1/133.

(3) - إسماعيل باشا بن إبراهيم بن محمد علي الكبير: (1245-1312هـ/1830-1895م): خديويي مصر.تعلم بمصر ثم فرنسا، أقام عدة مشروعات اقتصادية وثقافية،غير أن سياسته المالية جرّت على مصر كثيرا من المصائب حتى وضعت تحت مراقبة الإدارة الأجنبية. الأعلام1/308.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٥٠٦