تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الخط الثاني: مثّله رجال مفكرون وقادة مصلحون توافر لديهم من العلم والثقافة والخبرة بالواقع ما أهَّلهم لإنشاء حركة إصلاحية ظهرت ثمارها في مراحل لاحقة.

ويأتي في مقدمة هؤلاء المصلحين: جمال الدين الأفغاني (1)

(1) - جمال الدين الأفغاني: هو محمد بن صفدر الحسيني جمال الدين الأفغاني:(1254-1314هـ/1838-1897م): ولد بأفغانستان، وتنقل في بلاد إسلامية كثيرة. واستقر- أخيرا – في استانبول بعد دعوة من السلطان عبد الحميد الثاني. ويعد أحد رواد الإصلاح في العالم الإسلامي. كان أكبر همه مقاومة الاستعمار الغربي وإيقاظ الشرق من سباته: له من التآليف «تاريخ الأفغان»، كما اشتهر بإصداره مجلة «العروة الوثقى» من باريس. وقد كتب عنه كثيرون وهم ما بين مؤيد لأفكاره ومعجب به وبين معارض له ومعرِّض بسيرته. الأعلام 6/168؛ وجمال الدين الأفغاني المصلح المفترى عليه، محسن عبد الحميد.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٤٩٥