وأهلها مصلحون»(1).
لقد أحدثت الحملة صدمةً حضاريةً كان لها آثارها المتناقضة(2) ؛ إذ استثارت الهزيمة العسكرية والسياسية وواقع التخلف العملي عناصر القوة والمقاومة لدى المسلمين، فانبرى المصلحون يتلمسون طرق الإصلاح واليقظة لمقاومة واقع الهزيمة والنهوض بالمجتمع والارتقاء بالعلم والثقافة.
انطلقت محاولات اليقظة من خلال خطين متوازيين، ولكن ليسا – بالضرورة – متماثلين:
(1) - عجائب الآثار، الجبرتي. 2/179.
(2) - موسوعة التاريخ الإسلامي، أحمد شلبي. 5/329.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٩٣