تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بحثه الأصوليون في باب العلة ومسالكها.(1)

ولعل عُذْرَ الشاطبي أنه كان يؤسس عملاً مبتكراً اقتضى منه هذا المنهج. في حين نجد ابن عاشور قد نحا – في تحديد مسالك الكشف عن المقاصد – منحى الكلية والتقنين؛ إذْ اختار طرقاً للإثبات تميزت باعتمادها القطع والظن القوي القريب من القطع. وهذا ينسجم مع هدفه الذي حدده سلفاً؛ فقد كان يسعى إلى تحقيق مقاصد قطعية أو قريبة من القطع – كما عبَّر عنها بقوله -: « فنحن إذا أردنا أن ندوِّن أصولاً قطعيةً للتفقه في الدين...» (2).

(1) - فصول في الفكر الإسلامي بالمغرب؛ النجار. ص 158.

(2) - مقاصد الشريعة. ص 122.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٤٥١