تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشافعي كتاب « الأشباه والنظائر ». وقد جاء كتاباً دقيقاً محكماً حتى أضحى أنموذجاً رائعاً للتأليف في فن القواعد.

ثم أضاف العالم المالكي - المقري(1) - كتابه البديع «الكليات الفقهية». وقد تميَّز هذا الفقيه بنزعة إلى السمو بالمسائل الفقهية إلى مستوى التقعيد، وتفنن في صوغ القواعد الفقهية الضابطة لفروع عديدة

(1) - أبو عبد الله محمد المقري: من مشاهير علماء المالكية. وعنه أخذ الشاطبي وابن خلدون. من تصانيفه: «الكليات الفقهية»، و«الطرف والتحف». توفي – على الراجح – عام 758هـ. شذرات الذهب. 6/193؛ ونيل الابتهاج بتطريز الديباج، التنبكتي. (ترجمة رقم 550). ص 420.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٣٧٥