المذهب وغيره – كالمقارنات بين الأحناف والإمام الشافعي – رضي الله عنه -، وبين الأحناف والإمام مالك – رضي الله عنه -.
والكتاب – بما ضمه من قواعد كلية وضوابط فقهية مطبقة على الفروع الجزئية – يمثل أنموذجاً متقدماً ومتميزاً للمصنفات في هذا الفن الجديد.
وقد تتابعت جهود الفقهاء – على مرِّ العصور وعبر القرون – في بناء صرح علم القواعد حتى استوى على سوقه.
وإذا كان القرن السادس الهجري لم يشهد إضافات متميزةً؛ فإنه سجل استمراراً للجهود السابقة. إذ قام الإمام نجم الدين النسفي(1)
(1) - عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو حفص، نجم الدين النسفي (ت537هـ): عالم بالتفسير والأدب والتاريخ. من فقهاء الحنفية، وُلد بنسف وتوفي بسمرقند. له نحو مائة مصنف، منها: «الأكمل الأطول» في التفسير، و«نظم الجامع الصغير» في فقه الحنفية، و«منظومة الخلافيات» في الفقه، و«طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية» . الجواهر المضية. (ترجمة رقم:1062). 2/657-660؛ والأعلام5/60.