تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثال آخر يبين تطبيق الأصول المعروفة عند الشافعية على فروع المذهب. (1)

هذا، ونظراً لما في كلتا الطريقتين من مزايا – طريقة المتكلمين وطريقة الفقهاء -، فقد حاول بعض الفقهاء الجمع بينهما في تصانيفهم. وذلك بتحقيق القاعدة الأصولية مجردة، ثم تطبيقها على الفروع الفقهية. وكان من أبرز هذه المصنفات:

«ميزان الأصول في نتائج العقول في أصول الفقه»، للإمام علاء الدين السمرقندي (ت 539هـ).

«بديع النظام الجامع بين كتاب البزدوي والإحكام للآمدي»، لصاحبه أحمد بن علي الساعاتي البغدادي ( ت 694هـ).

(1) - أصول الفقه. أبو زهرة. ص 23.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٣١٧