تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 – إن التأليف على طريقة الأحناف جاء في سياق التمهيد لمؤلفات في الفقه والأحكام سعياً لفهمها. يُدرك ذلك من خلال الاستقراء للمصنفات الأصولية التي ألفت عليها:

فكتاب «الفصول في الأصول» لأبي بكر الجصاص يُعدُّ مقدمة أصولية لكتاب «أحكام القرآن» الذي يمثل فقه الأحناف المستنبط من آيات الأحكام. (1)

وكتاب «تقويم الأدلة» ألفه أبو زيد الدبوسي استدراكاً لما جاء في كتابه «الهداية». يقول في ذلك: «...واستعنت الله – فلا حول ولا قوة إلا بالله – على قصد مني تقويم كتاب الهداية الذي زلَّ خاطري في بعضه بحكم البداية فراراً عن التمادي في الباطل،

(1) - الفكر الأصولي. ص 453.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٣١٢