ونظراً لبلوغ المختصرات حداً كبيراً من الإيجاز - إلى درجة أن بعضها يخيل إلى القارئ أنه نوع من الطلاسم – فإنها احتاجت إلى شروح تحل رموزها وتوضح معانيها.
وهكذا، يتبين من خلال تتبع المصنفات الأصولية أن هناك ثلاث طبقات من فقهاء الأصول:
1 – طبقة توسعت في الكتابة فكتبت بطريقة شمولية استوعبت أغلب مباحث الأصول. ويمثلها أبو الحسين البصري، والجويني، والغزالي، والرازي...
2 – وطبقة مالت إلى الإيجاز، ومن أبرز أعلامها: تاج الدين الأرموي، والقاضي البيضاوي، وشهاب الدين القرافي، وأبو عمرو بن الحاجب.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣٠٨