تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم من أبرز الأصوليين بعده، القاضي أبو بكر الباقلاني المالكي، وعبد الجبار الهمداني، اللذين قاما بدور رائد في هذا الفن بتفصيلهما لما أجمل فيه، وتوضيحهما لما أبهم منه.

وجاء بعدهما أبو الحسين البصري المعتزلي، فشرح ما كتبه القاضي عبد الجبار، وألف أكثر من كتاب – في هذا الموضوع – لعل أشهرها: كتاب «المعتمد».

وفي هذا القرن نما علم أصول الفقه لدى الشيعة الإمامية نمواً عظيماً لسببين موضوعيين:

أولهما : غيبة الإمام: من المعلوم أن أقوال أئمتهم حجة – عندهم – في ذاتها؛ لأنهم يعتقدون أنهم معصومون. فإذا غاب الإمام وجب الاعتناء بضوابط الاجتهاد وموازين الآراء للسير

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٣٠٣