تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

،يفترون أحاديث لأجل

الإصلاح »(1)

(1) - لعل الخوارج – كما رجَّح ذلك ابن تيمية – كانوا أقل الفرق جرأةً في الكذب على الرسول - صلى الله عليه وسلم - لما عُرف عنهم من الورع والتقوى، والالتزام بمبدئهم الشهير وهو تكفير مرتكب الكبيرة. ولا شك أن الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُعدُّ من أكبر الكبائر. جاء في كتاب "السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي": «...لم أعثر على حديث وضعه خارجي، وبحثت – كثيراً – في كتب الموضوعات، فلم أعثر على خارجي عُدَّ من الكذَّابين» [ مصطفى السباعي. بيروت، المكتب الإسلامي. ط: 4. (1405هـ/1985م). ص 82]. في حين أن الشيعة – وأخص الذين اتخذوا التشيع ستاراً لأهوائهم وانحرافهم – قد أكثروا من وضع الأحاديث. قال ابن أبي الحديد – وهو شيعي - : «إن أصل الكذب في أحاديث الفضائل جاء من جهة الشيعة... وقد قابلهم جهلة أهل السنة بالوضع أيضاً ». م.س. ص 76؛ وقال أيضاً: « فأما الأمور الشنيعة التي تذكرها الشيعة من إرسال قنفد إلى بيت فاطمة عليها السلام وأنه ضربها بالسوط عليها السلام ... فكله لا أصل له عند أصحابنا ولا يثبته أحد منهم ولا رواه أهل الحديث ولا يعرفونه، وإنما هو شيء تنفرد الشيعة بنقله ». شرح نهج البلاغة. 1/135.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٧٢