محمد أبي زهرة التي تناول فيها تاريخ المذاهب الإسلامية الفقهية والعقدية، والدراسات القيّمة التي أفردها لأشهر أئمة المدارس الفقهية. ولعل أبرز ما شدَّني إليها – إضافةً إلى المعلومات الثرية التي تضمنتها – أسلوب صاحبها العلمي ومنهجه الرصين والهادئ والمتجرد في تحليل القضايا واستخلاص النتائج.
كما أفدت من الدراسة القيمة «البعد الزماني والمكاني وأثرهما في التعامل مع النص الشرعي» لصاحبها: سعيد بن محمد بوهراوة، فقد فتح لي الاطلاع عليها آفاقاً واسعة للبحث ودلتني على كثير من المراجع المفيدة.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٧